انظروا فبركات أدعياء (الهييماء) الفاشلة لتاريخ قفار عاصمة آل بقار في جبال شمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انظروا فبركات أدعياء (الهييماء) الفاشلة لتاريخ قفار عاصمة آل بقار في جبال شمر

مُساهمة من طرف دنهوش في الجمعة مارس 07, 2014 8:45 pm

مأخوذ من موسوعة ويكيبيديا الحرة:

كما هو مدون في صفحتي قفار  وقصر غياض :

هو قصر عظيم عبارة عن قلعة متينة ومتقنة التشييد، يرجع للحمران من النواصر من [[تميم]]. حوالي عام 1165هـ، عندما كانو في بلدة قفار التاريخية .
التي كانت مركزا لحكمهم العرفي في حائل الذي دام ما يقارب الستة قرون فيما قبل عام 1200هـ وقد بني من قبل اهل قفار من [[بني تميم]]  لصد حملات الدوله العثمانيه عندما كانت تغزو بلاد نجد وتمكنوا من ردع حملاتهم ,
وهي مدينة تاريخية حصينة من أكبر مدن الجزيرة العربية (حينذاك) وقت إنشائها تقع بين جبلي [['''أجا وسلمى''']] في شمال [['''نجد''']]
وكانت من المدن الحصينة حيث تشكل بأسوارها الثلاثة واحدة من المدن ذات النمط الدفاعي بالأسوار الثلاثة كـما هي الحال في ('''القاهرة المعزية''') و(''' بكين''')
.. كما انها كانت تسمى قديما بـ (( الهييماء )) وكانت موطن قديم لفخذ المزاريع من بني تميم مع من جاورهم


==*= قفار هي ما كان يُعرف قديماً باسم (الهُييماء) .. ===

تقع قفار في سفح جبل أجا الشرقي في جنوب مدينة حائل وتكاد تلتحم بها الآن مع زيادة العمران ونمو البناء
الحديث وقَفَار بلدة أثرية، بعيدة الذكر خرج منها أفواج بشرية غفيرة على مر العصور،
وقفار هي ما كان يُعرف قديماً باسم (الهُييماء)، المورد القديم الذي حدث به يوم من أيام العرب، وذكره شعراء الجاهلية بذلك
كقول [[علقمة الفحل]] :
وأدركنهن دون (الهييماء) مقصراً * * * وكان شاؤاً بالغ الجهد باسطاً

=== قفار أقدم من حائل  ===

لم يطلق اسم حائل على مدينة حائل إلاّ في عهد متأخر كما ذكر الشيخ [[حمد الجاسر]]
في معجم شمال المملكة وكانت الشهرة إلى ما قبل قرنين من الزمان
لمدينة قفار ذلك أن اسم [[حائل]]
كان يطلق على الوادي التي تقع قفار على ضفته الغربية وحائل كانت تُعرف بالقُرِّية.

=== زارها باحثين ورحاله أجانب .. ===

زار قفار عدد من الباحثين والرحالين الأجانب كالمستشرق الفنلندي جوري أوغست فالين أوَّل رحَّآلة غربي زار جزيرة العرب وقد أفاض فالين في الحديث عن قفار كأكبر بلدة في المنطقة إبان زيارته لها في عام [[1845م|1845]]
وأغناها وقد وصف ما يتميَّز به أهلها من الزهو والخيلاء وبأنهم أرستقراطيون في هيئتهم ومظهر حياتهم وأنَّ في قفار أكبر مخازن التَّمر والذَّرة في المنطقة.
قال فالين وفي الطَّرف الشرقي من القرية آثار خراب من بيوت وأسوار طين
تثبت أنَّ السكان تحركوا مع الزمان غرباً مقتربين من الجبل وهو بهذا يشير إلى أسوار قلعة (غيّاض) العتيدة، التي شهدت هزيمة الحملات التركية أثناء غزو إبراهيم باشا للمنطقة في عام.

مضى فالين يتحدث عن أهل قفار في لغتهم وملامح وجوههم وأحجام أجسامهم وطول قاماتهم اللافتة للنظر، والمميِّزة لهم حتى قال:
إنَّ بدو الجهات الغربية في شبه الجزيرة ومثلهم المصريون والسوريون يسألونني عن مميزات هؤلاء القوم.

و يحيط السور الأول بالمدينة السكنية في شمال ضاحية '''قفار''' الحالية وقد كانت '''قفار''' أكبر من مدينة '''حائل''' التي تتبعها الآن فعندما زارها الرحالة موزل
كتب أنها تضم 500 عائلة فيما كان عديد سكان حائل وقتذاك 240 عائلة..
ويضم السور الثاني مزارع المدينة ومحيطها الزراعي والريف المتصل بها أما السور الثالث فيمتد في أفقها الجنوبي والشرقي ليحمي مساحة من الأرض تقدر بثلاثين كيلو متر مربع
كمراعي ويتصل هذا السور (غربا) بوادي '''الأديرع''' ليضمه ضمن السور الخارجي \
هذا وقد تداخلت '''قفار''' حاليا مع مدينة '''حائل''' فغدت حيا من أحيائها.
'''وقفار''' تاريخيا كانت موردا '''لبني زيد مناة من بني تميم ونواصر تميم، الذين نزح بعضهم إلى ثادق''' و.. وفي بلدة '''قفار''' أطلال تاريخية عظيمة من أسوار وقلاع وحصون وقصور لا تحصى؛
ومن أهم الموجودات حاليا نجد [[''' قصر غياض''']] المشهور بحصانته حيث استبسل أهل '''قفار''' من بني تميم لصد حملات '''الدولة العثمانية''' ورد حملاتها.

=== حمى قفار .. ===

عُرفت قفار بمرض الحمَّى "حمّى قفار" الذي ظل يفتك بالناس لآماد طويلة..

ثمَّ اختفت جبال الفرع المهيبة التي يلفها شعاع ذهبي بين الماردية والكشرية فيما وراء بساتين قفار التي تغطي منطقة واسعة لكنها توحي بانطباع حزين يرمي بظلاله على الأطلال الكئيبة والبيوت المهجورة،
كانت قفار في أحد الأوقات أكبر من حائل وفي السنوات الأخيرة يقول موزل، اجتاح مرض الحمَّى القرية فقضى على النساء والأطفال بينما هلك الرجال في الحروب فأصبحت البيوت مهجورة والنخيل مهملة والبلدة مقفرة.

=== الحياة من جديد في قفار .. ===

لقد دبَّت الحياة من جديد في قفار وهي الآن بلدة ذات خدماتٍ عصرية حديثة ؛ ومبانٍ عمرانية متطورة أمّا أسوارها وقلاعها القديمة
فقد وصفها بعض الباحثين بأنها تشبه استحكامات المدن العتيقة كالقاهرة وبكيِّن.
تفرع من قفار عدد من البلدان في المنطقة كسميراء والغزالة والروضة والمستجدة والسبعان وقصر العشروات وجفيفاء وضرغط والمهاش وقصير غضور ووسيطاء الحفن والسليمي.

=== قفار أكبر بلدان منطقة حائل .. ===

قال [[فهد العريفي]]: تعتبر قفار في الزمن الماضي من أكبر بلدان منطقة حائل وكان اهلها على جانب كبير من القوة والمنعة ولا يستطيع اقتحامها لقوتها وعلو شأنها اي غاصب مهما كانت قوته في ذلك الزمن.
وممـا قـيل فيها


=== صد العدوان التركي على قفار .. ===

وبعد سقوط [[الدرعية]] على يد إبراهيم باشا وبقوة وعتاد الدولة التركية التي كانت تبذلها سخية لحاكم [[مصر]] (محمد علي باشا) في سبيل تحطيم الحكام العرب
الذين لا يدينون لها بالولاء والطاعة, فأرسل محمد علي حملة قوية للقضاء على حائل وقفار وما يتبعها من قرى وبوادي وقد اضطرت هذه القوة للبقاء على بعد حوالي ثلاثة اكيال
في جنوبي شرق قفار وبنوا قصرا لا تزال اثاره قائمة وجلسوا ينتظرون حصول ثغرة في صفوف اهالي قفار يستطيعون من خلالها الولوج والسيطرة لكن وجود العدو ل
م يزد اهل قفار الا التفافا وتلاحما والوقوف صفا واحدا وقلبا واحدا للدفاع عن كيانهم واخذت القوة المعادية ترسل المتسللين إلى قفار لاستطلاع الامر

=== بناء سور قفار .. ===

ومن القصص المعروفة ان اهل قفار كانوا وقت اشتداد الحملة يتعاونون لبناء السور الشرقي لقفار ويقيمون الابراج ومن بينها برج غياض المعروف، فتسلل أحد عيون الحامية فصرفه احدهم وصاح هازجا:

عدو لبن ,, عدو طين ،، هاتوا حدا الرجاجيل

وكان أحد الرجاجيل المقصود هو هذا الغريب الذي يتجسس عليهم فما كان منهم إلا أن حملوا هذا الجاسوس ووضعوه على ظهر السور ووضعوا فوقه اللبن والطين
وبنوا فوقه ولا تزال آثار عظامه باقية في برج غياض بقفار في الجهة الشرقية المقابلة لحصن القصير (تصغير قصر إلى اليوم)
يقصد [[الدولة العثمانية]] وبعد أن تسلل اليأس إلى نفوس هذه القوة الغازية انسحبت تحت جنح الظلام وغادرت المنطقة مهزومة خاسرة.

=== ما كتبه الشعراء عنها .. ===


قصيدة للشاعر عبدالمحسن الهذيلي التميمي منها:

حنا هزمنا الترك من غير تكذيب *** خلو قفار وشدوا الفجر هـراب


وقول دخيل الخوير التميمي :


من قفـار وحايـل ظهرنـا *** واعتلينا على عوص النجايب
مع مضي الشعيب انحدرنـا *** مثل مـزن ثقفتـه الهبايـب
كم من غلام لرجله كسرنـا *** بطيب والا على غير طايب





واخرى للشاعر عبدالله بن خالد البكر حيث يقول :


ايه بقفار وللزمان الشواهيد *** ديرة تميم مكعّمين السرايا
في غرب حايل ذكركم يالصناديد *** من اودع الاتراك هوش وهبايا





واخرى للشاعر محمد المليحان يقول :


جدي وربعه خلوا التركي رميم *** عدوه لبنة طين وجداره قبر
ايه افتخر بك ياسعد جدً حشيم *** أمير في غياض لعيال الحمر


الامـير [[عبـيد الرشـيد|عبيد الرشيد]] :

ياراكبٍ من فوق حمرٍ معفــات = حمرٍ وكن عقأاب نــازل ظهـرها
سرّه الا ماتجي دار التميمات = نعم الحمـايل عند ميلة دهرها

[[تصنيف:مدن منطقة حائل]]

رئيس مركزها هو : '''بندر بن راشد الخوير التميمي '''


عدل سابقا من قبل دنهوش نت في السبت مارس 08, 2014 12:20 am عدل 1 مرات
avatar
دنهوش
عضو فضائي
عضو فضائي

عدد المساهمات : 231
نقاط : 578
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انظروا فبركات أدعياء (الهييماء) الفاشلة لتاريخ قفار عاصمة آل بقار في جبال شمر

مُساهمة من طرف كريم سبلا في الجمعة مارس 07, 2014 10:55 pm


أقول للسفهاء بعد الاعتذار لكرام بني تميم وعقلائهم
بأن الرد إ ن شاء الله سيأتي لاحقا ، أما حاليا فسأرد على هذا الدعي الهييمي 0هيماء الهييماء) بالقصيدة التالية والتي قالها الشاعر خضير الجذيلي عندما اعترض بصحبة رجال الأسلم لدى الأمير ابن رشيد على قوله : سقنا تميم عن ديار الخشيمات .. فنهرهم الأمير ليسكتوا وينصرفوا ، يقول فيها :

لا تنهرن يا بيه ما لك ميانات
تراني ماني (عبد) وإلا  (تميمي) !

ما جبتي يا عم بين الجلابات
لا أول ولا تالي ولاني هتيمي

أنا وربعي ساسنا بالمسمات
(أجا وسلمى) (أسلمي) صميمي

هذي (قصوري) في (قفار) مبنات
قصور (آل بعير) واكضمه يالكضيمي

(قصر غياض) الشيخ راع العبيات
ما يجهله رجل فهيم عليمي

و(كريم سبلا) بالسنين البخيلات
الفارس الشهم الجواد الكريمي

و(خليف) و(عليان) ..عز الشعيبات
يعود ل (عجيان)  مجد عظيمي

لشيوخنا (آل بقار) روس الرياسات
في (جو) وإلا في (قفار القديمي)

ب (مقلدات السلم) فيها العلامات
منظوم في عقد فريد نظيمي

ما أدري متى صارت ديار (الخشيمات)؟!
يا (أميرنا) مداك تمسي رميمي

وإلا (تميم) (مكسرين الصفيات) !
اللي لفونا ديارهم بالقصيمي !

كانوا بعهد شيوخنا بالزريبات
متحيزمين وبارمين البريمي

بالحفر وإلا بالبناء والغراسات
أما عن الفزعات بين (الحريمي)

مني ، عَـهَد لا تلحقوني ملامات
إن ما سكت حس الدخايل بليمي

لا جرها جر البيوت المرمات
للرافدين أجر صوتا هضيمي

ل(غلبا) و(غلبا) أهل حمية وفزعات
يأتون لوهم بالشتاء والحميمي

تهرف بهم مثل السراحين زرفات
زرفالها يدني فزعهم هميمي

مقدمهم الشيخان أهل المقامات
تيجانهم بالعز خصم الخصيمي

ينهون فيها شمام كل المهمات
في عزة الوالي وحمد الكريمي

وعندما وصلت هذه القصيدة للأمير ابن رشيد ، وكان هنالك نزاع يدور بين شيوخ الأسلم ، فطلب الأمير كتمانها أو سجن الوفد ، كما أسكت أصوات أدعياء الهييماء كذلك ، والتي نراها اليوم قد بدأت تتكرر وتتجدد بصور أخرى .

كريم سبلا

عدد المساهمات : 11
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انظروا فبركات أدعياء (الهييماء) الفاشلة لتاريخ قفار عاصمة آل بقار في جبال شمر

مُساهمة من طرف طش طاش في الجمعة مارس 07, 2014 11:25 pm

[size=18.18181800842285]قفار في الموسوعة الحرة :
بلدة قفار تبعد 15 كلم جنوب مدينة حائل، وكانت هي حاضرة جبال شمربعد صهوة جو وكانت أكبر بلدات نجد عندما كانت مقرا لحكم آل بقار العرفي ، إلا أنها تلاشت بعد سقوط حكمهم نتيجة انتشار دعوة الشيخ بن عبد الوهاب وتحول العاصمة إلى بلدة حائل ، ومن ثم الهجوم العثماني عليها مطلع القرن الثاني عشر الهجري ، وانتشار مرض الملاريا ، وهكذا تعتبر الآن بلدة صغيرة زراعية وسكنية، وقد طغت عليها مدينة حائل ، ووصل إليها التمدد العمراني الجنوبي لمدينة حائل وتاخمتها الأحياء الجديدة.

بلدة قفار تاريخيا: [تحرير]
من خلال مراجعاتي التاريخية تبين أن العاصمة الأولى لمنطقة (الجبلين) أو جبال شمر هي صهوة جو والعاصمة الثانية هي عقدة سنبس والعاصمة الثالثة هي (بلدة قفار) والعاصمة الرابعة هي مدينة حائل التي نعرفها اليوم وقد تحولت إليها القيادة بتاريخ 1791 م عندما دخلت المنطقة ضمن الدولة السعودية الأولى .. وأنقل إليكم هنا نبذة عن (قفار) كم ورد في الموسوعة العالمية :

فما هي قصة هذه البلدة؟ التي لم يبق منها سوى اطلال وتحول سلطانها إلى مدينة حائل واسم حائل كمدينة لم يطلق عليها الا مؤخراً كما ذكر ذلك الشيخ حمد الجاسر في معجم شمال المملكة حيث كانت الشهرة والمجد لقفار قبل قرنين وما كان يطلق اسم حائل الا على الوادي الذي كانت تقع قفار على ضفته الغربية وهو وادي الأديرع حاليا واسمه حائل سابقا لانه اذا سال يحول بين ساكنيه من الغرب والشرق. وقفار كانت حاضرة شامخة منيعة ، حيث أن موزل ذكر انها أكبر من حائل حينما زارها مطلع القرن التاسع عشر مشيراً إلى ان فيها خمسمائة عائلة من بني تميم في حين كان في حائل 250 عائلة فقط. المستشرق الفنلندي جوري اوغست فالين الذي يعد أول رحالة غربي زار جزيرة العرب تحدث عن قفار وافاض واسترسل في وصفها كأكبر بلدة في المنطقة ابان زيارته لها في العام 1845م كما انه لم يهمل وصف ساكنيها في تلك الفترة وما هم عليه من الزهو والحضارة وكذلك وصفهم بأنهم (ارستقراطيون) مع محافظتهم على حياتهم الاجتماعية ودقق في وصفهم حتى أتى على ذكر ملامح الوجوه وضخامة الاجسام وطول قامات الرجال الملفتة للنظر. وقد شهدت هذه الرقعة في حقب الزمان الماضي الكثير من القصص التي جمعت بين بساتينها وحقولها الخضراء واراضيها القاحلة المقفرة وبين قصورها وبيوتها المهجورة وبين ليالي البهجة والسرور وبين احزان وانين المصابين بمرض الحمى الفتاك وبين سلام وحروب دامية طاحنة خلفت مقابر كثيرة يشاهدها ويلحظها الداخل إلى هذه القرية التاريخية القديمة. قفار قديما كانت عبارة عن أرض جرداء ثم حفرت بها بعض الآبار التي تعود لقبيلة شمر ، خاصة آل بعير ثم نمت تحت حكم أسرة آل بقار ابتدأ من القرن الثالث عشر الميلادي حتى صارت مركزا لحكمهم وأكبر تجمع استيطاني وحضاري في منطقة جبال شمر المعروفة ، ،التي تضم الكثير من القرى مثل (حائل وقفار وسميراءوموققوالسبعان وروضة رمان والمستجدة وجبة والابيرق بين الجوف وحائل والغزالة والمهاش وقصير غضور ووسيطاء الحفن وجفيفاء وشبيكة رمان وسراء وقصر العشروات وفيد وبقعاء ).. وفي شمال قفار الحالية مدينة قديمة تعود لهم وفيها بقايا قصر السديس وتعد من اقدم حواضر نجد ويجزم بعض العارفين في التاريخ من المؤرخين بأنها من أضخم مدن اواخر القرن العاشر الهجري وفيها تحصينات حربية ضخمة تدل على فن المعمار الذي مازالت اطلاله باقية حتى اليوم رغم مرور السنين مع انه شيد من طين ولكن نظراً لاحتياج تلك الحاضرة لوجود الحصن المنيع جعلهم يبدعون في تشييده وبنائه حيث لم تستطع رياح الزمان طمس معالمه حتى ان البعض قال انها تشابه المدن الحصينة كقاهرة المعز وبكين حيث الاسوار الثلاثة المعروفة والمشهورة في قفار وهذه الاسوار هي عبارة عن سور أول يحيط بقلب المدينة القديمة النابض انذاك والذي توجد فيه المنازل والاسواق والمساجد وآبار الشرب ، ومن أشهر المعالم الباقية نجد قصر غياض نسبة إلى من بناه وهو الشيخ / غياض بن رشيد ال بقار في حوالي عام 1165هـ ،وعند هجمة الاتراك على نجد قام أهل قفار حينها بترميم ذلك القصر المشيد الذي كان يطلق عليه أحيانا قصر آل بعيِّر وبعد الترميم سمي (قصر غياض) كما ذكرنا والروايات كثيرة حول صحة التسمية ؛ ولكن تبقى الحقيقة المسلم بها وهي ان قصر غياض قلب تلك الحاضرة ومصدر فخرها وعزها.. وهناك قلعة الشيخ / فريح بن بقار في حوالي عام 1145هـ ، وقلعة الشيخ / رشيد بن بفار في حوالي عام حوالي عام 1148هـ ، ثم يأتي السور الثاني الذي يحيط بالمزارع وكانت حقول الزراعة غنية بشتى اصناف المزروعات.. وبعد ذلك الجدار او السور الاخير الذي كان يضم المراعي الواسعة الممتدة على مسافات طويلة لرعي المواشي وكانت الجدران عريضة تختلف عما حولها من مبان حيث يبلغ عرض بعضها متراً ونصف المتر وفيها ابراج حربية عالية للمراقبة ولكن يختلف الفن ويزداد تقديراً وعراقة حين يكون البناء مزيجاً من الماء والطين والتبن كما هو معروف في بناء قصور ومنازل الطين قديماً، ولك هذا الابداع المعماري والتنسيق الهندسي ينم عن وجود حاضرة كانت تعرف ماذا تريد وماذا تفعل ولم يكن كل ذلك من فراغ فالحروب الطاحنة والاقتتال الدائم وشدائد الظروف كانت سبباً رئيساً في الوصول إلى انماط مختلفة للبناء دفعاً للاخطار تحملاً للمعارك التي كانت تقوم احياناً بسبب شح الموارد المائية في تلك السنين الخوالي.. ودل على ذلك كثرة الآبار الموجودة..
وقد قال دخيل الخوير الحميضي الناصري التميمي أبيات فخر من جملتها:
من قفار وحايل ظهرنا == واعتلينا على عوص النجايب مع مضيق الشعيب انحدرنا== مثل مزن ثقفته الهبايب
وعند الحديث عن قفار لابد من الوقوف طويلاً عند الحروب الشرسة التي سجل فصولها الزمان بمداد من ذهب وتخضبت بدماء الدفاع عنها وهي مشاهد ومواقف البطولة التي جسدها اهل ذلك الزمان من قبيلة شمر قبل وبعد وفود بني تميم ولكن المصادر لا تسعفنا في ذلك ، أما بنو تميم سكان قفار فهم الذين تصدوا لاحقا لايقاف المد التركي الغاصب الذي اجتاح تلك البلاد بعتاده وقواته ولعل أكثر ما كتب عن هذه القصة بموضوعية الاديب فهد العلي العريفي يرحمه الله حين وصف اهلها بأنهم على جانب كبير من القوة والمنعة ولا يستطيع ان يقتحم حاضرتهم في ذلك الوقت اي غاصب مهما كانت جيوشه لعلو شأنهم وقوتهم ثم عرج على سقوط الدرعية على يد إبراهيم باشا بقوة عتاد الدولة التركية انذاك التي كانت تبذل ما تملكه كمنح سخية لحاكم مصر حينها محمد علي باشا في سبيل تحطيم الحكام العرب الذين لا يدينون لها بالولاء والطاعة فأرسل حملة قوية للقضاء على قفار وحائل وما يتبعهما من القرى والبوادي وقد اضطرت هذه القوة للبقاء على بعد حوالى ثلاثة اكيال في جنوب شرقي قفار..كما يضيف العريفي انهم بنو اقصرا لا تزال اثاره قائمة إلى هذا اليوم قصر الدولة وجلسوا ينتظرون حصول ثغرة في صفوف اهالي قفار لعلهم يستطيعون من خلالها الولوج والسيطرة لكن وجود العدو لم يزد اهل قفار على حد قول العريفي الا التفافا وتلاحما بل جعلهم يقفون صفاً واحداً للدفاع عن كيانهم وارضهم وهنا لم تجد القوى المعادية من سبل اخضاعهم الا بارسال المتسللين إلى قفار لاستطلاع الامر. ويؤكد العريفي ان اهل قفار كانوا وقت اشتداد الحملة عليهم يتعاونون لبناء السور الشرقي لقفار ويقيمون حينها الابراج ومن بينها برج غياض المعروف. وهنا ينتهي كلام العريفي لان الروايات عديدة حول قصة الرجل الذي دفن وسط البناء الا انها تبقى حقيقة مشاهدة لبقاء رفاته وفتات عظامه في سور قصر غياض الشهير من جهته الشرقية بالقرب من البوابة الرئيسية للقصر الذي تعود ملكيته لشيوخ آل بقار من آل بعيِّر حيث جابه المتحصنون الهجوم الغاشم بعزم الرجال بعد التوكل على الله والاعتماد عليه.. ويروي الرواة عدة قصص مثيرة لتلك الحادثة الشهيرة التي اكثرها رواجا هي الخطة التي رسمت لارهاب العدو الطامع وهي البناء على الجاسوس وهو حي ليراه الجاسوس الآخر ويخبر بالحادثة ويحكي شراسة وبأس واقدام اهل قفار فتقع الرهبة والهلع في صفوف الاعداء.. وهذا ماحدث فعلا ونجح التكتيك الحربي ، حيث اتفقوا على جملة معينة ينشدونها وعندها يمسكون بالرجل ويرفعونه على الفور ليبنوا عليه بالطين فوق السور وكانت الاهازيج التي يرددونها تقول (عدو لبن عدو طين) وفي اللحظة المناسبة يضاف عليها جملة (عدو حدا الرجاجيل) كانوا ينطقونها باللهجةالعامية الدارجة. هزيمة الاتراك شاهد الجاسوس الاخر فعل الرجال بصاحبه فأصابه الذعر وولى هاربا يخبر إبراهيم باشا القائد للحملة الغازية في العام المؤرخ بسنة 1232 للهجرة ، وعندما هاجمهم أبناء شمر الذين خارج قفار انسحبت القوة التركية تجر معها اذيال الخيبة وقد ارسل الجواسيس من اجل معرفة مدى تأثر اهل قفار برمي قذائف المدفعية التركية التي كانت تخترق الجدار الطيني ويقوم اهل قفار بسد الفتحات بالطين المجهز سلفاً فما كانت تتلاشى الاتربة والغبار حتى يرى الجيش التركي الحائط وكانه لم يصب بمقذوفاتهم القوية فأرسلوا جواسيسهم في محاولة اخيرة بعدما دب اليأس والهزيمة في داخلهم وحدث ماحدث لجاسوسهم ثم هوجموا من الجهات الأخرى ، فعرفوا وايقنوا ان لاقبل ولاطاقة لهم في مواجهة أبناء جبال شمر البواسل ، والاستيلاء على مراكزهم الحضارية المنيعة .
قال الشاعر عبدالمحسن الهذيلي الناصري التميمي واصفاً هذا الانتصار بأنه حق لا مرية فيه ولا كذب وان المعتدي هرب قبل ان يطلع عليه ضوء النهار:
حنا هزمنا الترك من غير تكذيب *** خلو قفار وشدوا الفجر هـراب

ولكن لم تدم فرحة المنتصرين طويلا بعد هروب العدو حيث حل وباء الملاريا الذي لا ينفع معه شيء والذي سمي (بحمى قفار) عندها بدأت تنهار أكبر حاضرة عرفتها تلك المنطقة وظل المرض يفتك بكل من يصيبه وهرب من الحمى من هرب وتفرق اهلها في الاقطار المجاورة ومات بعد مرور السنين كبار السن واستوطن ابناؤهم الديار الاخرى ولم يفكروا ان يعودوا اليها مطلقاً ومر قطار الزمان سريعاً واشرقت على الارض دولة جديدة ارسى دعائمها الملك عبدالعزيز يرحمه الله. كنز قفار المفقود قصة كنز آل بقار المفقود في قفار مازالت حديث المجالس بين مصدق ومكذب فمنهم من يصفها بالخرافة التي لا اصل لها ومنهم من قال انها حقيقة حتى ان محاولة التنقيب عن الكنز تحدث بين الحين والآخر ولم تنقطع حتى يومنا الحاضر وقد قبضت الشرطة قبل مدة على احدهم وهو يبحث عن الكنز ووجد عدداً من الحفر في مناطق قريبة من قصر غياض ومن داخل قصر الاتراك والروايات حول هذه القصة كثيرة ومنها ما ذكره الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز التيهاني من انه كان يسمع وهو طفل صوتا مخيفا يأتي من خلف برج غياض الغربي الذي مازال بعض اركانه قائماً حتى الآن وكان الصوت يخرج قبل الأذان الأول لصلاة الجمعة يقول التيهاني: سمعته مراراً وكنا نسميه صوت حارس الكنز وهو عبارة عن ثعبان يصدر صوت ثغاء مجلجل الا انه انقطع بعد فترة من الزمن ففسر البعض انقطاعه في تلك الايام بأنه ربما انتهى وقت حراسة الكنز ومنهم من ذهب إلى ان الكنز قد سرق. والجدير ذكره ان رواية الكنز ليست وليدة اليوم او الامس وانما عمرها أكثر من «200» سنة يتناقلها الناس جيلا بعد جيل ممن ورثوا تلك الحاضرة التي لم يبق منها سوى اطلال..
[/size]
avatar
طش طاش
عضو فضائي
عضو فضائي

عدد المساهمات : 226
نقاط : 588
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انظروا فبركات أدعياء (الهييماء) الفاشلة لتاريخ قفار عاصمة آل بقار في جبال شمر

مُساهمة من طرف وهاج شمر في الجمعة مارس 07, 2014 11:53 pm

قصر السديس في الموسوعة :هو قصر أثري في جبال شمر شمال بلدة قفار كان زمن حكم آل بقار لجمع الخراج الذي يؤخذ فيه السديس أي 1\6 من المال ، وكان يؤخذ من غير الطائيين من بني خالد وتميم وقحطان وغيرهم ، بينما يؤخذ العشر 1\10 من الطائيين ويتم جمه في قصر العشروات شمال قفار ، وحيث يوجد جبيل صغير إلى جوار القصر فقد انهدم القصر وأخذ اسمه الجبل وفيه حديقة عامة حاليا .

فما معنى يا ترى هذا الكلام ؟!
أين هيماء الهييماء؟
avatar
وهاج شمر

عدد المساهمات : 8
نقاط : 12
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هنا قفار ؛ فأين هيماء الهييماء ؟!

مُساهمة من طرف دنهوش في السبت مارس 08, 2014 12:27 am

مشاركات رائعة وجهد مشكور لكل الأخوة المساهمين  بارك الله فيكم  تقبلوا تحياتي
avatar
دنهوش
عضو فضائي
عضو فضائي

عدد المساهمات : 231
نقاط : 578
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انظروا فبركات أدعياء (الهييماء) الفاشلة لتاريخ قفار عاصمة آل بقار في جبال شمر

مُساهمة من طرف ابن الجبلين في السبت مارس 08, 2014 1:11 am

رجاء يا أخوالنا وأهلنا من شمر الكرام لا تأخذوننا بكلام سفهاء الهييماء ورأسهم السفيه ولد فريح بن عفنان الذي بصق في وجهه خاله البطل سعد بن خلف العفنان رحمه الله ، عندما سمع منه مثل هذا الهراء الفارغ الذي يثير الفتنة بينهم وبين بني شمر اللذين استضافوهم وأكرموهم ومنحوهم الديار وأمنوهم وتبادلوا المصاهرة والمعروف والعلم الغانم فيأتي اليوم بعض السفهاء الأدعياء الذين لا يدركون أبعاد ما يتحدثون عنه أو أنهم يدفعون بخبث ومكيدة لمثل هذا الكلام السمج والبذئ في قلة حياءه
ولكم مني جزيل الشكر والتحية

ابن الجبلين

عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انظروا فبركات أدعياء (الهييماء) الفاشلة لتاريخ قفار عاصمة آل بقار في جبال شمر

مُساهمة من طرف ابن الجبلين في السبت مارس 08, 2014 1:31 am

إنه من الشائع والمعروف فإن أسلافنا من بني تميم قد وفدوا إلى جبال شمر في غضون عام 1100هـ  ، للعمل في الزراعة وبناء الطين كون ابناء شمر يأنفون ذلك ويعد أمرا معيبا عندهم بينما هو ليس كذلك بالنسبة لبني تميم الذين قد تحضروا ومارسوا مثل هذه الأعمال منذ زمن بعيد ، وقفار قد دخلوها قدماؤنا للعمل لدى آل بقار ثم تملكوا فيها بالمغارسة والشراء وبعد سقوط ابن بقار مع مطلع القرن الثالث عشر الهجري ، وانتقال مركز السلطة إلى قرية حائل وتنصيب ابن علي واليا على جبل شمر ، ورحيل آل بعير إلى العراق فلم يضل فيها غير بني تميم وبعض عبيد ال بعير ، وبعد حوالي أربعة عقود ، داهمتهم حملة محمد علي باشا فأعادوا بناء السور ورمموا قصر غياض ، وصار لهم شأنا ثم تنازعوا إذ تقول شاعرتهم :

الماء غدوا به عن عمامي خوالي
مثل العساكر لجته بالضبط فوق
يا لابتي يا متعبين الدلالي
يا لعن أبو من لا ذبحهم ولو بوق

وبعد زمن قليل انتشر فيهم وباء حمى قفار فلم يبقى فيها غير الزنوج السود الذين لديهم مناعة موروثة من الحمى ، هذا هو الصحيح وغير هذا الكلام باطل واقعيا وشهود الله في أرضه .. والله من وراء القصد .

ابن الجبلين

عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وشهد شاهد من أهلها ! وينك يا الهيماء ؟؟

مُساهمة من طرف دنهوش في السبت مارس 08, 2014 1:35 am

حياك الله عزيزي التميمي وبارك صدقك سلم قلبك ولا هنت يا البنااااخي
avatar
دنهوش
عضو فضائي
عضو فضائي

عدد المساهمات : 231
نقاط : 578
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نعم فضلاء بني تميم يرفضون هراء هيماء الهييماء !!

مُساهمة من طرف دنهوش في السبت مارس 08, 2014 2:12 am

بالمناسبة : فيه بناخي لنا تميمي وهو الشيخ عبد الله الحسن من اهل المستجدة رحمه الله ، نجده يقول يوما وهو فيمجلس آل لحيدن بالحفن   : أقسم بالله العظيم أنني اشعر بالانتماء لشمر وحائل أكثر من انتمائي لقبيلتي الدموية بني تميم ، ولا غرابة اعتقد في ذلك كون المربى يغلب الأصل كما يقول العرب !! ويقول : شمر خوالنا وجيراننا وأهلنا وحائل بجبالها وسهالها ونفودها ديارنا التي تمتعنا بخيرها وجمالها وطيبة أهلها .، ويقول بكل طيبة أصل لو شمري ذبحني أو ذبح أحدا من نسلي فهو مسامح لأن مدانا في بطوننا ونعم والله بمن يذكر المعروف لأهله .

قيل له يوما لماذا لا تشحر لحيتك ؟

قال : ما خلالاني شاعر شمر الهمزاني الذي يقول:

الشايب الي لحيته ما شحرها
بيضاء بياضه للنواميس تذكار
من غربي المغرب لشرقي قطرها
ما له مثيل بين بدوٍ وحضار

نعم مثل هؤلاء نحن منهم وهم منا وجميعنا بالمعروف لبعضنا .
ولكم تحياتي
avatar
دنهوش
عضو فضائي
عضو فضائي

عدد المساهمات : 231
نقاط : 578
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى