حول الدعوة لحرية المرأة بممارسة الجنس مع غبر زوجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حول الدعوة لحرية المرأة بممارسة الجنس مع غبر زوجها

مُساهمة من طرف دنهوش في الخميس نوفمبر 01, 2012 11:18 am



دعوة لحرية المرأة بممارسة الجنس مع غبر زوجها

على الرابط أعلاه طرحت الأخت الأستاذة ليلى الوهامي موضوعا جريئا وفي صميم حياة كل منا رجلا كان أم امرأة وهو جدير بالنقاش الجاد الهادف ، وهو يتمحور حول فكرة أن الزوج المثالي في إنصاف الزوجة هو من يسمح أو يرغب في أن تمارس زوجته الصداقة الحميمة أو الحب والغرام أو ما بعد ذلك مع رجال آخرين على أن ما دون ذلك ما هو إلا فهم قاصر لمعنى الحرية من وجهة تظر المقالة وقد تعرضت مع الأسف لنقد رافض ومسفه ومكفر و و و الخ ولكل ربما طرفا من الحقيقة من زاويته وقد وجدت بأن تعليق الدكتور شائم الهمزاني شاملا وملائما بين وجهات النظر فنقلته إليكم برجاء إبداء وجهات نظركم جزاكم الله خيرا في مقاربة الصواب وتحريه .

يقول د.شائم:
مجال الجنس كغريزة ، معقد وتكتنفه مشاعر وأحاسيس متناقضة يختلط فيها الشعور باللاشعور ومسألة الكبت والإسقاط والتقمص والعقد ...الخ وربما مهما وصلنا لدرجة من التجرد والموضوعية في محاولة التعبير بصدق عن حقيقة مشاعرنا ورغباتنا وتفضيلاتنا الجنسية فلن نستطيع ذلك ، وحول فكرة أن الزوج المثالي في إنصاف الزوجة هو من يسمح أو يرغب في أن تمارس زوجته الصداقة الحميمة أو الحب والغرام أو ما بعد ذلك مع رجال آخرين فإنني أرى وانطلاقا من الشرع بأن الزوج ليس مكلفا بالرقابة على زوجته لأن هذا السلوك يتنافى مع كونها أي المرأة شفيفة الرجل بإنسانيته وتكليفه ومسئوليته ولن يحاسب على ما قد ترتكبه من مخالفات لا شرعا ولا قانونا كما هي كذلك وعلى هذا الأساس أقول بأن الزوج المثالي هو من يطرح الثقة في زوجته كطرف في وثاق الزواج المقدس عليها هي صيانة وثاقها وإن فرطت فسيحاسبها ضميرها والمجتمع والله سبحانه دون أن ينال زوجها شيء من ذلك كما هو الحال بالنسبة لزوجها أي بالمثل وأن على كل منهما أن يكون موجها وناصحا وكابحا بالحسنى ومساعدا للآخر دون أن يتدخل في صميم القضايا الخاصة المستورة ، وأن تعرف الزوجة بأنها عندما تتفاهم معه وتمتعه جنسيا (...ليس بمعرفته ولكن بمعرفتهما ههههههاا) وتعطيه المودة التقدير والاحترام أي (تخطي وتتأسف) وتقف معه بالحق وتقدر ظروفه الخ ، فإنه لن يفكر في غيرها ولن يبخل عليها بما يستطيع إلا ما ندر مثلا بعض الرجال غير متوازني الشخصية ، وهو عليه كذلك أن يعرف بأن المرأة لا تستطيع إسعاد أكثر من رجل واحد ولو حاولت ، ولن تحقق المتعة المرجوة مع أكثر رجل ، فعندما تكون متعتها مع زوجها مزهرة ومقمرة ومعطرة وحميمة ؛ فإنه لا يمكن يتحقق لها مثل ذلك فيما لو سرقت بعض الوقت المرتبك والمكهرب مع رجل أخر ولذلك يكون هذا الخيار مشطوبا من قاموسها فيما عدا ربما في الأحلام أو التخيل ، وهو أي الزوج كذلك... هنا يتحقق الانسجام والمتعة الزوجية التي نرجو أن تكون محترمة ومقدرة على المستوى المجتمعي أما على المستوى الفردي فالناس لها مشارب واتجاهات وقناعات متباينة وهذه سنة الله في خلقه ، فالإنسان كما قال خالقه : أكثر شيء جدلا . لذلك أقول علينا أن نكسر تابوه الجنس في الحوار وليس بالهدم القيمي ، والله أعلم .
انتهى
وتفبلو ا تحياتي

دنهوش
عضو فضائي
عضو فضائي

عدد المساهمات : 233
نقاط : 580
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى